|
يساهم التعريب في فتح الكثير من الأسواق الجديدة. فهناك 250 مليون نسمة من المتحدثين باللغة العربية يعيشون في 18 دولة عربية تمتد بين خليج فارس والمحيط الأطلنطي.
-
وتعد اللغة العربية هي اللغة الرسمية للمملكة العربية السعودية ومصر واليمن والإمارات العربية المتحدة وعمان والكويت والبحرين وقطر والعراق وسوريا والأردن ولبنان والسودان وليبيا وتونس والجزائر والمغرب. وبالإضافة إلى هذه البلاد الناطقة باللغة العربية، فهناك الملايين من المسلمين المنتشرين في بلاد أخرى يتحدثون اللغة العربية، حيث أنها تعتبر اللغة الأم للديانة الإسلامية والقرآن الكريم.
-
وترى الأمم المتحدة أن اللغة العربية هي خامس اللغات من حيث الأهمية بين لغات العالم.
-
وصل معدل الزيادة في مجال مبيعات الكمبيوتر في الدول العربية خلال عامي 98/99 إلى حوالي 50%.
-
وصلت مبيعات أجهزة الكمبيوتر في الدول العربية خلال عام 2000 إلى
مليوني جهاز.
وقد ساعدت التطورات الكبيرة في تقنيات الاتصالات والتطور الملحوظ في شبكة الإنترنت في عولمة كل الأعمال التجارية. فالعالم العربي ليس بمعزل عن السوق العالمية، بل على العكس حيث أنه يعد جزءًا حيويًا من الأجزاء المكونة للسوق العالمية. إن العالم العربي هو واحد من أكبر المناطق من ناحية الطاقة الشرائية في العالم، إلا أن الفوارق اللغوية والثقافية تبقى حائلاً كبيرًا يحول دون سهولة التعامل مع هذا الجزء من العالم تجاريًا. لذا, تتمتع المنتجات المعربة فقط بكل المميزات والفرص التي تتيحها هذه السوق.
وقد بدأت
الكثير من شركات الكمبيوتر الكبرى
تولي المزيد من الاهتمام للعالم
العربي في الفترة الحالية. ومن أمثلة
تلك الشركات الكبرى: Microsoft وOracle وLotus وIBM
وNCR وICL وNovell وUnisys، وغيرها الكثير.
ويمكن أن نرى الفارق جليًا عندما نلاحظ
أن مبيعات شركة Microsoft من النسخ المعربة
في جمهورية مصر العربية (حيث اللغة
الأصلية هي اللغة العربية) قد وصلت إلى
90% مقارنة بـ 10% من الإصدارات باللغة
الإنجليزية.
|